مجموعة أكسفورد للأعمال والهيئة العامة للغذاء والدواء تستعرضان التقدم في مجالات سلامة الغذاء والرعاية الصحية والتقنيات الحيوية
الرياض، فبراير 2026:
أصدرت مجموعة أكسفورد للأعمال بالتعاون مع الهيئة العامة للغذاء والدواء سلسلة مقالات جديدة من ستة أجزاء، تُسلِّط الضوء على جهود المملكة العربية السعودية في تحديث منظومتها الرقابية وتسريع وتيرة الابتكار في مجالات تشمل سلامة الغذاء والرعاية الصحية والتقنيات الحيوية. وتستعرض السلسلة إسهام الرقمنة وتطور الإجراءات الرقابية وبناء القدرات في دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 وتعزيز مكانة المملكة في منظومة الحوكمة الصحية والغذائية عالميًّا.
تتضمن السلسلة عدة مقالات تركز على توظيف الهيئة العامة للغذاء والدواء للتقنيات المتقدمة في تحقيق مستهدفاتها الإستراتيجية المتمثلة في رفع كفاءة الإجراءات الرقابية وتحسين إدارة المخاطر، والتي نتج عنها استحداث “الموظف الرقمي” لأتمتة تقييم مخاطر الملوثات الكيميائية في الأغذية وتقليص مدة المعالجة، إضافة إلى تطبيقات الأتمتة الروبوتية والذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات لتعزيز التيقظ الدوائي، والحد من الأخطاء الدوائية، وتعميق دور منظومة الرقابة في التحقق من سلامة المنتجات التجميلية. إذ تعكس هذه المبادرات توجُّه الهيئة نحو نماذج رقابية أكثر استباقية تعتمد على البيانات.
وتستعرض المقالات الدور المتنامي للمملكة في مجال الأبحاث السريرية والابتكار الطبي، والتقدم البارز في تدعيم التجارب السريرية بأنظمة إلكترونية حديثة، وتوسّع المشاركة المحلية في الأبحاث، والتطورات في دراسات العلاج الجيني والخلايا. كما تناقش التطورات في قطاع الأجهزة الطبية، بما في ذلك الابتكار الرقابي من خلال إطلاق إطار متكامل يتيح تصنيع الأجهزة الطبية داخل مرافق الرعاية الصحية، والذي نشأ استجابة لتحديات جائحة كوفيد-19 وتطوّر حتى أصبح مسارًا مستقلًا يدعم الابتكار المحلي. ويجسّد الدليل الإرشادي (MDS-G009) هذا التوجه الذي يتيح للمرافق الصحية تطوير أجهزة للاستخدام غير التجاري مع الالتزام بأعلى معايير السلامة والرقابة.
تتطرق السلسلة كذلك إلى الابتكار في التقنيات الحيوية ومنظومة الغذاء، مؤكدة على دور الجهود الرقابية في نمو قطاع المستحضرات الحيوية، وإعادة هيكلة إدارة المنتجات البيولوجية في الهيئة، وجهود تعزيز القدرات التصنيعية المحلية. إضافةً إلى منهجية المملكة في التعامل مع الأغذية المستحدثة والتقنيات الحيوية، من خلال التركيز على التقييم العلمي للمخاطر، والمسارات الرقابية الواضحة، وتعميق التكامل مع الهيئات الدولية المعنية بوضع المعايير.
وتعكس هذه المبادرات التزام الهيئة بحماية الصحة العامة وتأسيس بيئة ممكنة للابتكار، وعامًلا مؤكدًا على أن تحديث الأطر الرقابية ودمج الأدوات الرقمية المتقدمة من ركائز تعزيز سلامة الغذاء، ورفع كفاءة الرقابة الصحية، وتحفيز البحث والتطوير، بما يدعم تشكيل منظومات رقابية مرنة تواكب التطلعات المستقبلية وتنسجم مع المستهدفات الوطنية.
من جانبها، أوضحت بشرى كاراجادا، مديرة مكتب مجموعة أكسفورد للأعمال في السعودية، أن السلسلة تُبرز حجم التحول الجاري في المشهد الرقابي بالمملكة، لافتةً إلى أن التوليف بين الابتكار الرقمي والإصلاح المؤسسي يعزز الأمن الصحي، ويدعم البحث العلمي، ويشجع الابتكار المسؤول، مما يرسّخ مكانة المملكة كفاعل مؤثر في الحراك العلمي والرقابي العالمي.
وتأتي هذه السلسلة ضمن التغطية الموسعة لمجموعة أكسفورد للأعمال حول التطور الاقتصادي والمؤسسي في المملكة، وتهدف إلى تزويد صناع القرار والمستثمرين والجهات المعنية برؤى عميقة حول منظومة علوم الحياة والرعاية الصحية في السعودية.
ويمكن الاطلاع على السلسلة كاملة عبر الرابط:
https://www.sfda.gov.sa/en/scientific-magazines-and-articles

