أصدرت مجموعة أكسفورد للأعمال تقريرًا جديدًا يتناول دور جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن (PNU) في تعزيز تمكين المرأة والتميّز الأكاديمي في المملكة العربية السعودية، بعنوان “جامعة الأميرة نورة: تمكين المرأة لتشكيل مستقبل السعودية”، وذلك بالتعاون بين “مجموعة أكسفورد للأعمال” وجامعة الأميرة نورة، في الوقت الذي تواصل فيه المملكة جهودها لتعزيز مشاركة المرأة في سوق العمل وربط التعليم العالي بأهداف رؤية 2030.
ويستعرض التقرير كيفية تعزيز الجامعة لمشاركة المرأة في التنمية الوطنية عبر مبادرات متعددة، مثل المرصد الوطني للمرأة، ومركز سارة السديري لدراسات المرأة، ومركز القيادات النسائية. كما يُبرز تأثير جائزة الأميرة نورة للتميّز النسائي، التي تُكرّم الإنجازات المتميزة للسعوديات في مختلف المجالات.
ويتطرق التقرير إلى كيفية مواكبة الجامعة للتغيرات في سوق العمل من خلال توسيع برامجها الأكاديمية، حيث تم استحداث 14 برنامجًا للدراسات العليا و39 برنامجًا للبكالوريوس في مجالات رئيسية مثل الذكاء الاصطناعي، التكنولوجيا المالية، الطاقة المتجددة، وصناعة الأفلام. هذه المبادرات تجهّز الخريجات بالمهارات اللازمة للاندماج في الصناعات السعودية المتطورة بسرعة، بما في ذلك السياحة والترفيه والتكنولوجيا.
تم إعداد البحث من قبل “مجموعة أكسفورد للأعمال” على مدى أكثر من ستة أشهر، حيث يشمل دراسات حالة ومقابلات مع شخصيات رئيسية من الجامعة، لتقديم رؤى حول التوجهات الاستراتيجية لجامعة الأميرة نورة وجهودها لتعزيز القيادة النسائية وريادة الأعمال والتميّز الأكاديمي.
وأكدت رئيسة جامعة الأميرة نورة، معالي الدكتورة إيناس سليمان العيسى، التزام الجامعة بدعم التحول الاقتصادي في المملكة.
وقالت: “تبقى جامعة الأميرة نورة مكانًا يمكن للشابات من خلاله تحقيق إمكاناتهن الكاملة والإسهام بشكل فعّال في تنويع الاقتصاد السعودي.”
ومع دخول الجامعة المرحلة التالية من رؤيتها الاستراتيجية، اعتمدت على الابتكار كعامل محفز للنمو، من خلال إطلاق استراتيجيتها للذكاء الاصطناعي والانتقال إلى نموذج أكثر مرونة يعتمد على التكنولوجيا. ومن خلال مواءمة أهدافها مع رؤية 2030، تواصل الجامعة لعب دور رئيسي في تعزيز الاستدامة والتنويع الاقتصادي والمساواة بين الجنسين.
ومع مواصلة المملكة تحقيق أهداف رؤية 2030، تبقى جامعة الأميرة نورة عاملاً رئيسيًا في تشكيل مستقبل التعليم العالي وقيادة المرأة. ومن خلال التزامها بالتميّز الأكاديمي والبحث والابتكار، تُسهم الجامعة في دفع عجلة التنمية المستدامة والتنويع الاقتصادي.
حول مجموعة أوكسفورد للأعمال
مجموعة أوكسفورد للأعمال (OBG) شركة بحوث واستشارات عالمية، لها وجود في أكثر من 30 دولة حول العالم، تنتشر في إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط آسيا والأمريكيتين. تحظى المجموعة بتقدير عالمي بصفتها مقدم معلومات ميدانية متميز وجدير بالاحترام، خاصة حول أسرع الأسواق نموًا على مستوى العالم، كما تُعرف باسم “الشريحة الصفراء”، في إشارة إلى لون الهوية البصرية لشركة مجموعة أوكسفورد للأعمال.
تقدم مجموعة أوكسفورد للأعمال تحليلًا شاملًا ودقيقًا للتطورات على صعيد الاقتصاد الكلي أو مستوى القطاعات؛ فيما يتعلق بفرص الاستثمار السليمة والقرارات التجارية. تقدم المجموعة هذه الخدمات من خلال مجموعة منتجاتها المتعددة – الأخبار الاقتصادية ووجهات النظر المتعلقة بها؛ استطلاع مجموعة أوكسفورد للأعمال الخاص بالمديرين التنفيذيين؛ مناسبات مجموعة أوكسفورد للأعمال ومؤتمراتها؛ تلك المنصة العالمية التي تستضيف مقابلات حصرية؛ وكذلك إصدارات التقارير – إضافة إلى القسم الاستشاري التابع للمجموعة.
توفّر مجموعة أوكسفورد للأعمال معلومات الأعمال لمشتركيها من خلال منصات متعددة، بما في ذلك مشتركيها المباشرين المتحقق منهم والبالغ عددهم 6 ملايين مشترك، ومشتركي داو جونز فاكتيفا، ومشتركي بلومبرج للخدمات المهنية، ومشتركي ريفينيتيف إيكون (المعروفة سابقًا باسم تومسون رويترز) وغير ذلك الكثير.
